10/25/2008 - .’,.{.مَخَلّوعَة الـ فؤاد .،
من قبل نَبع الطيّبة
كُلَمِا أصبحت أهدأ .. كُلمَا زآد فهمك .. لِما تقرأ .،

.
أجمَلُ الكَلِماتِ تَقِفُ هُنا
وَ يُلقى بِها في مَزبَلَةِ الحَياهـ
وَ حيثُ كانَ اللقاءُ الذي يَجمَعُنا في زَاويَةِ الصِدقِ الصَدوقْ
سـَ/ أندُبُ حظي الأرعَن الذي لم يَجمَعني بِكَ [ لِقاءً ] آنتَظرتُهُ أمَدَ الدَهرِ ,
سـَ/ أتمتِمُ على نَفسي بـِ/ شَهقاتِ البُكاءْ , مُتلحّفةً بـِ/ عُمقٍ الألمِ المَسكونِ قُربَ أسطُري ,
.
بَوحي إليه وْ وَيَحَي لِ الزَمَنْ .
إن بُحتْ إليْه الصَِمتْ .،
وَنقَشي المَرسَوم بِصَلبي الَمُمتَحِنْ .
والجَسَد الرآكِنْ تَحت سقف الصَوتْ .،
وغُربة خُلِقَت دآخِلْ تَفآصيْل حَياتي ..
بَين الزَآويَة اليُسرى و اليُمنى فَاصِلة مَدويًة
كــــ .. نَفخة الصَوَر ..،
مَا إن أنظر لِــ مَاضي مَضى خَلف ضلوعي المُلتَويه
تِاللهِ إنها لــ بُور .،
ــــــ و.. و.. (.دَمَعَة.)..،
في مُقلَةِ العينِ حِبرٌ يجفُّ فوقَ الوَرقْ , وَفي السَماءِ طيورٌ تُحلّقِ بـِ/ أجنِحَةِ اليأسِ بَعيداً عَن مَواطِنِ الأمل .
تالله لو أنني
رجوتك يازمني
لعدت بدمعي
المُتكتِل بيدي
كبدي تتأوه
وأنتحَر دمعي في بياض عيني .،
تالله لو انني
رجوتك ياربي
لعدت ببسمتي
لتحلو شفتي
وينعم جسدي
لِسكان وجنان قلبي .،
ــــــ و.. و.. (.دَمَعَة.)..،
مَشقّةٌ هيَ طَريقي للسماءْ حيثُ أتخبطُ بـِ/ أرواحٍ تَحومُ حولي ضاحِكَةً تريدُني بالقُربِ مِنها ,
ودمع جَرى مجرآه .. الغِلُ ندآه
ودمع لآ يجدي النفع .!
أسطورة الحُزن دَونَها كثير مِن الأبطال
والشيوخ والشعار
والـــ . مثلي .،
فـ ترعْرعْت لِـ أجلِهَا الجبال
سأدون حُزني بِــ قلبي لآ بذكرآه أو بذآكره
ولآ بِقلم مرارة الألم .،
سـ، أطوي نهآيآت الجَسد المُهتز في سُبآت بِـ وريقآت
مآكتبته خلف الذكريات ..!
ــــــ و.. و.. (.دَمَعَة.)..،
حَتى أنّ الدِموع ما زالتْ تَفوحُ عَرائِفُها مِن عيني التي لن تَعُد تَستَطيعُ البُكاءَ صِياحاً َ ,
ينتظرني قلبُ ينبُضُ الأمنيآت
.. فــ أنتهت في الجَوف الحيآة
وتوقف سيري على الخُطوآت
وبدأت أنظر
ويرسم حول نآظِري علآمة (؟)
....... مُستفهمَة
وبهتت ملآمِحي ونشفت عروق جسدي
بِــ أني
___ (.مخلوعة الفؤاد.)___.(خافِته ).

.
أنتهتْ
زخآتي
و
بآقٍ هَو َنَبعْي .،
.
|
|
(9) التعليقات :: اكتب تعليقك! :: الرابط
|
10/18/2008 - .’,.{.و وردتي فقط .،
من قبل نَبع الطيّبة
نستجمع الحٌزن الذي بينْنا بيدينْا غرفة غَرفة .
نعقُد أمالِنْا بِ أبتسامة مِنْ القَلب نَابعَة .
تربطين يديكِ بِ يديَّ .. ونَمضي قًدَماً ..
أعتآدت عينْاي أنْ تغشاهُما صورتكِ ..
تَغرسينْ عبير قلبكِ جوف قلبي ..
واهِبُ نصف بسمتي لكِ ..،
أميرتي )( وجميلتي
.’,. ورد عسيري .’,.
ياأنا ..
ـــــــ وياأنا خلقتِ بجوفي السعادة وأنتِ لآتشعرينْ
أنرتي طريقي بمصباح كلِماتِكِ الجميلة
يا(أنا) كما قلتِ الأنتِ .،
القلب النابض أعلمي يقينْا بأنه لآينبض إلا أيماناً ثم أنكِ مِنْ سٌكانه .،
أنا كــ/من يسقط مِنْ العُلية ويأتيه(أنتِ) مَنْ يُنجده ويُسلمه وسام الحُرية ،
أبتسم كثيراً إنْ هَتف لِساني بِذكركِ ...!
حفظك الـ/ رب . وجمعنْي بكِ في دارِ الكرامة بهذا الحٌب .،
|
|
(4) التعليقات :: اكتب تعليقك! :: الرابط
|
08/11/2008 - .’,.{.اللّؤٌمُ يُسرْبلُهَـا.،
من قبل نَبع الطيّبة
,.
مَسائُكم .. وصباحكم
كما أشأتم أن تكون 
.:.

.:.
مَدخــل ./
سَقطتُ سهواً مِن السَماء
وتحتَي ذلك المحيط المُتجمد
بِـــعدها تَلوت بِــ ... الصراخ
كانتْ الصرخآت تَترى
وأنـا لآ أسَمع صوت نِدائي أن
ســـــاعدونّي
ســـــاعدونّي
ســـــاعدونّي
غرقت بِقلب المُحيط
توقف نَبضي لِــ بُرهة
وانقطع صوت الصرخآت فجأة
و
تجمدت شَرايني لِــ دقائق
وتوقف تَنْفسي لـشدة ظربة سقوطي مِنْ أعلى الــــ س ــمَاء
و تلفظُنِي السماء لما تضيقُ بـ قاطنيهَا إلى المُحيط !
[ هَكذا كانت صَدمتّي بِــ وفآتة ] .. ،
:.:.,’,.:.:
الماء المالح يهطل من بين جفوني ممزوجا
تَدمع العينَان ..
و
تَجري مَجراها
ذَهَب الــ أب حمائمَ الأمان
أرتجف ألمَا
بكائاً
و
توديعاً ...
كــ غًصنْ البــان ...،،
صرخت حتى بُحت حنجرتي
وشعرت بِــ تَمزق أوردتي ..،
وأرتعشت مِنْهــأ أنــامّلي
وتكحلت العيون بدمَعاتّي ..،
كانْت أمي المسكينه
والدمع يغتصب الـ عُذريةَ
تُحلق فوقنا
وتُصبرنا
والــ ألم اعتق جَوآريه
كان الدَمع فيّ يهمر
بدون صَفاءِ بلْ مُعكر
قَبلَّ استعصَارِ الصَبّر ..!!
والواقع
فينا
قد
مر
رمقتُها بنظراتِي
امي روحي اُنشِلت
و
والبسمة من ثَغري رحِلت ..،
وســ: نَودع رحمة نَزلتْ
أمي
كيف لي أن لآ أبكي
والبيت اظلمَت أظوآئة
والراحل الأب الحاني
والصمتُ يَعمّ بِــ أرجآئِه
امي
الصبر فينا إن مل
ســ: نُلآزمة وإن أنتــشَل
والفرح منِ ـا رحل
وكـأنة بـ خيطٍ مُنسل
والحمد فينا لا يزل
عن ألسنتنا مَجبورة ..،
امي
ابي رحل ولن يعود
والحَزنْ في الدُنيا دائِم
والمَوتْ فينَا موعود ..،
والدَمُوع إنْ ظَهرت
فإنَها
مَخنّوُقَة ..،
لِــ البقية رُفعَ القلمّ وبدأت الدموع تَحلْ محله ..،
زخة .: ..{ دعوآتكُمّ أرجوها لـِـ وآلدي } ..،
26-11-2007 م
|
|
(10) التعليقات :: اكتب تعليقك! :: الرابط
|
08/ 6/2008 - .’,.{.ويَسألونْي مَـآبي.،
من قبل نَبع الطيّبة
.

. كنت صدقا لأطيق غيابها عن محضرتها حتفآ لو لساعه لأنها كانت تحمل بقلبها الطاهر كل معاني الوفا الخالده في قلبها مذ ان كان عمرها 10 ربيعا نعم انها صديقتي وروحي من تلك السنين الطوال، بالفتره اليست قصيره رحلت عن هذه الدنيا وتمنيت ان الرحيل كان خيارا لي لا لها وأن لافتقدها فأنها نبضي وقارئه فنجاني<افكاري> تمنيت انها ماتت معي ومت معها تمنيت فعلا بأن كل تراب الأرض يبلع جسدي قبل فاجعه تلك الرساله من هاتتفها بأن اهلها يعزونني على فقدانها تمنيت ان ...
شكرا يالله بأن جمعتني بها وتعلمت ماهي الحياة بها . وبعدها
كرهت ان اكوًن صداقات لحبي لها وخوفي ان اخسر غيرها ، تدثرت بفراشي اسبوعا عزاء لفقدانها ، شكرا يالله لاني لم انساها ابدا من دعواتي،
بعدها كنت اصغر فتيات والدي اعزهن اقربهن إليه اشعر بانه صديقي الآخر من ناحيه عشقي للقراءه ينتقي لي افضل مايراه من حاوية الكتب يجعلني اشم رائحته بقربي اعتدت ان اقبل راسه وجبينه كل نهار كلما رئيته يفتح باب غرفتي بهدوء ويبتسم إلي وأهم اليه بسرعه لأقف على حافه اصابعي وأقبل راسه ويضمني الى صدره بحنان ، ابي عرف لي ماهية الحياة علمني اصول اساساتها وقواعدها ، ابي الذي لم يأتي يوم بأنه ابكاني ، ابي الذي زرع لي بذور حبه ولم يمت ذلك حب النابت..
ابي لازلت اتذكر عينيك وجلستك وصوتك
ابي رحلت عن دارنا ولم ترحل عن قلوبنا
ابي كل ليله اكتب لك بدفتري واذيل كل صفحه بدعاء لك فهل تعلم بتمتماتي؟
ابي جوفي فيه الأمل على لقياك ورؤيتك تحت عرش ربي ابي لن احرمك من دعائي وسأتوجك نعم سأتوجك بدعواتي ابي افتقدك، لست انا فقط من يشتاق إليك جميع من عرفك يشتاق إليك وإلى انفاسك ،
سهام وصواعق الأخبار المريره بدت تصعق بجسدي الذي لم يبلغ العشرين بعد، بدأت اتهاوى ارضا وأرمي بنفسي أثر الصواعق المبكيه وأثرت بي ولم يبقي لي نعيما غير أمي ، نعم لاتسألون مابي وماالذي احالني من فتاه فتنت بطهاره قلبها اهلها الى فتاة رميت في حافة السرير وانهار كل مابها من سعاده،
وسيتجه قلمي /قلبي نحو اللب الذي كان مجنوني
تعلقت به وأصبح قلبي لاينبض إلآ بأسمه عشقت حديثه أحتفظت بباقي رسائله لي وكل صوره اهدآني اياها لذكرى ، كلما أغمضت عيناي ارى صورة اسمه تعكسها اجفاني كل شيئ وكل تفاصيلي تذكرني به وأتنفس ب آه كم أحببتك، لو كنت تعلم مقدار حبي النقي لبكت منه زوايا حجرتك ، اعتدت على حديثك الذي يجمعنا ،لازلت أخجل منك، ولازلت اتذكر صوتك، ولازالت احلامي تعبث بي وأراك ، لازلت ابتسم حينا وتغرغر على حافة عيني دموعي حينا ان تذكرتك " احبك لازلت احبك" وسأوصد ابواب قلبي جيدا لن يدخله احدا سواك لانني لازلت اهواك، وسأنتظرك في الجنة _
افتقدته وغبت عنه وبعدها لاأذكر الا انني كنت اتنفس الأكسجين الطبي والدمع يجري بهدوء لطالما كرهت نفسي لاجلهم وصاحت اجزاء مني ،وبعدها غاب عني
قدري قدري يكفي فقدان لأحبتي اما كفاك الدموع المالحه التي شهدت بها كل سمات وجهي اني راضيه بقدر ربي لكن هيهات لو أجد اجابة لتسائلي
|
|
(9) التعليقات :: اكتب تعليقك! :: الرابط
|
07/ 6/2008 - .’,.{مَغمَوُرَة بِالغَنَوْة.،
من قبل نَبع الطيّبة
{...
الإستَماع ./
مغمَورة بالغَنَوة

اقبَلتْ نَحَو البَاب الخَارجي .. تلتقَط بِمعطفها وحقيبتها
هي : تُغني بِــفارس أحلآمَها عَلَها تراه هُنَاك في تِلكْ الحديقة
مِنْ بعيد حَول أسَوار الربيع الــ ممُطر
على كرسي مِنْ خشب يحَم ـل مظلتهُ السوداء بإبتسامة العريضة
كَانْ الفَرح يقضم قَلبها لأن تقف بِــ / قربه .. وللوُقوفِ بـ / قُربِ الشَجَرَه ,
هي : بأبتسامة خجل ,, وأحَمرار نَعومة وجنتيهَا
هَو : يطَوق يداه على جسَدهَا الخمَري عَله يَشعر بِدفئها
هي : بتلعثُمِ شِفتيها عِندَما نَظرت إلى عينيهِ
صَباحُ الخَيرِ ,
هَو : صَباحُ الخَيرِ يا آنِسَتَي ,
بينَما وَقَفت بالقُربِ مِنه , كانتْ كـ/ طِفلَه
كانتْ تَقيسُ طولَهُ بمحاذاةِ كَتِفِها , كانتْ تَستَرِقُ النَظَرَ إلى جَسَدِه ,
نَطَقت بـ / دَواخِلِ قَلبِها [ أحبك ] يا أنتْ , هل تَشعُرُ بـ/ دقاتِ قلبي وهي بقربِكْ ,
ولِــ .. البقيّة لآ تَعليق
... }
|
|
(4) التعليقات :: اكتب تعليقك! :: الرابط
|
06/23/2008 - .’،{. أشبَهَ بِعَيْد المَغمَور بِـ الفرح،
من قبل نَبع الطيّبة
/
/
صَ ـــ بآحَكُم ../ يَقرع زقزقة العصافير
ومَ ــسَائَكُم ./ عدد نَجوم السمآوات والآراضين ..،
صبآحَكم .. و.. مساؤكم قلوب طاهرة بيـضاء نقيه على لـوحٍ مِنْ ن ــقآء .،
/
/
:
ســ / نبدأ برقصات الأبجديَة المُستحفلة لِــ ديَّ
فأنْـ../..ــا عَكِرة الأبَجدية حتْى وإن طرزتَها بالألوآن
والمُوسيقى . ،
وحَتْى أن رحَلتْ بِكم إلى أجَمَل بُستَان .!
:
غَ
/
ر
\
دَ
/
ي
ياطَيور السَمَاء
غردي وأرفعي صوتكِ ..،
غَردْي يآ بيضاء
غردي ياطيــور{ي} ..،
وأجَهَري بِـــ إشتهاء
غردي .. ياحمامة وأركَني
بــ جُزء المَهَجور مِنْ نَافذتَي
والشوق الطافح بــِ لقاء ..،
غَردي وانزعي مِنْك خيط
ولتحملينَي بِــجناحيكِ فقط .،
ســ أحُلق معكِ الأنــ .. /..ــأ
ومعي انتي لِــ أن لا اسـقط ..،
:
ســ نَرحل قليلاً عَنهُم
وســنذهَبْ قليلاً إليهُم
ونَكَونْ مِنَهُم وبِهَم .،
سـ نصول و .. نجول
إلى لُغاتِهم المُختلفة ..
وأمَآكِنُهم [ المُختلطه ]..
عَلى الجُزر
تحت المطر
وفوق الشجر .،
ذلك هُم الــ ب ــ/ شَر .!
:
ــ/ تِلكَ الجَزيره
الــتَيـ فيّها .{... ســاعَيْ البَريَدْ
أجَدهُ يَلوّحُ لي بـ/ كِلتا يَديه فَرِحَةً بـ/ قُدومِي مِن حَربِ الذاتْ ,
وتعاطى البَسمَة بـــِ شراهه
وخَجَلْ العَشق آلَــمتأرجح خَلف المُحيط .!
تَتَملّكُني رَغبَةٌ بـ/ الهَمسِ على كِلتا أذَنَيْكَ أنني أعشَقُ كلّ قِطعَةٍ مِن جَسَدِكْ ,
وأَنني أقدّسُ قَلبَكِ ,
ونَاديتْ لِـــ أأخُذُ نَفساً عَميقاً كـ/ عُمقِ أحزاني المُشرَبَةِ في مَدخَلِ وَريديْ ,
بِــ أنْ ـــهُ ../ إســوطنْ عَلى عرشي
وأقترب إلى قَلبي
أستـقر بــ الجُزء الأيسر العُلوي مِن جسدي
وهاكَ كُلْ ما ملكَت
ولتَكنْ عيناي كلّ مَحطّاتِ عَينيكَ ,
لأكنْ أنا في حَياتِكَ لَيلَها وَ ضُحاها ,
وليكُن قلبي آخرَ مَحطاتِ تَرحُّلاتِكْ ,
:
أسَتعدَ لِــــ الإقِـتَرابَ
و
لِــ أرحَل عَن ــهُ بِــ قُبله
يآ لله
حَمآمَ ـــتَي
رحَلنَا و ودعَنْا القَريبْ
طَرزتُ بِــ غيوم السمَاء
ســ أع / و / د
أعدك
و
/
لِــ أبتعد
وانتـظر لحاقكْ بي تَحت زَخَات المطـر
:
وَمِن هُنا , أنهي يوماً أشبَهَ بـ/ عَيد المَغمَور بِــ الفرح ,
/
/
شُرُفَاتُ الوُورودِ كُلِّهَا لَقَلوٍبِكُم
/
/
وَدْ
بِــ قلم / نَبع الطيّبة
18/ ديسمبر / 2007 م
|
|
(4) التعليقات :: اكتب تعليقك! :: الرابط
|
06/23/2008 - .’,{.تَحتْ سَمَاء الَرحمَنْ يُتمَاً،
من قبل نَبع الطيّبة
.

.
،
ينقصنَي في وقتَي المتعّدي الــ 12 ليلاً مؤلمَاً / مُوحِشاً
كَلِمَاتَهِ الحميمَة
روحه الــ شغوفة
مَاأقسى حينْ تَفتَقد .. صديقَك .. أخَآكَ .. أبَاك .. عَشيرتَكْ .. في آنْ وآحَد
في الوقتْ والزَمَنْ ذاتَه .. وألمَ وأحد
افتقد ..
.. أفتقد
افتقد ..
نَعم .. ا ف ت ق د
يتَلذذ الفَقد بِــ تجريعي مِنْ كأسِه الخَمَري
اتَجرعَ مرورتَه .. التي تَمَر بِــ ..أنحَاء جسدي
كدورانْ الدَورة الدَمويه ( المَدويّه ) بعروقي
اتجرعه .. ويحَولنَي إلى تكَور ، وأنحَنَاء اطرافي
علِ شُتاتي يَلتَم بِبعَضهْ ..،
الحَزنْ يُعَبّر عَنّي بِــ غرغرة الدَمَوع بإبتسامة كبرياء مِنْ الــ ثغَر
تَجراً التَعب و العَتبْ بأنْ يَجتمَعَانْ بِـــ / قَلبي مُنذ الصُــغَر
امضّغْ لُعَابي الجَاف بحنجرتي لِـ / يعبر
مَابَينَ الشَبقِ وإِهِدَارِ صُرَاخةٍ بِي مِنَ الوَيلاتِ بِـعِرِضٍ
سَـــ يُفقَد ..!!
إِنّتَحَرَت صُرَاخَتِي مِن جَسَدِي لِحَدِ ... الَكَفَى يَاهَذَا ...
فَلَسّتُ أَحّتَمِلُ .. مِن غَيِرِ سُكّرَآ يُفّقِدُنِي إِخّرَاسُ لِسَانِي ،،
أنَي .. طِفَلة مُغرمة .. ومُتوشَمة بكَ أنتَ
فَـحُزّنِي بِحَاجَةٍ إِلَيِك كَـالّطَائِرِ تَحَتَ سَمَاءِ الّرَحّمَنِ يَتِمَاً
وَ القَلَمُ هُنا
يصلي مِن أجلِ الأملْ , حَتى وَ إن كانَ في بَطنِ غُرابْ ,
/
(
نَبع الطيّبة
)
\
|
|
(2) التعليقات :: اكتب تعليقك! :: الرابط
|
06/22/2008 - .،’{. ينتآبـني شُعَوْر آرتبآك،
من قبل نَبع الطيّبة
,’
’,
تَنتآبـني شـ عور آرتبآك ,, وآرتـ عـآش بِـ/ آنآملـي [ ألمـ ] يَكويِ مَفـآصِـلّي ..
مُقطعةَ الآيـَـآدي .. لـَـ / يتني
تـَـبكـي ّ .. لألـمّ يَكويـهآ ..
يُـحرقٌهآ ..
يَقطنّ بجنبيـهآ ..
تَصـرخ
........... تَصـرخ
........................ تَصـرخ
................................ تَصـرخ
وْ .. ‘‘ تَـ ص ـرخ ’’ جَـورحهـآ .. [ مـ ع ـآ ]
مَـا بآلـهـآ .. الدُنّـيـآ .. فَرقت شـَـمّـلّهــآ
لَـ / يـتني جَـآ ااااا مّـدة الخـُـطى
لـَـ/ يـتني لَـستُ آنـسآن ..
آنـسى مّــآ مـ ض ـى ..
آشـعر بِـمّن حَـولي .. آشـعر بالآحزآن ..
آشعر بألمّ المَـكآن .. وْ [ الزمّـآن ]
الذي جمع بينّهُمآ وفرقَ الخلآن ..
,’
زفرآااات
قـسوة
آلآم
آصطبآر
أنآآااات
’,
تَبـكي
وْ
آبـكي مّـ ع ـهآ ..
:
هيَ .. روووح / ـي ..
هيَ .. نفففس / ـي ...
هيَ .. الأنّـآ آبكي ..
’‘
آبــ ك ــي
....... آبــ ك ــي
............آبــ ك ــي
................. آبــ ك ــي
حَبيـبَـآهـ .. ضُمّـنّي .. حَبيـبَـآهـ .. آنـسني ع ـالمَي ..
حَبيـبَـآهـ .. وْ شوقـآهـ .. إلى قَلبكَ الروحـآنّـي ..
أُحبــــك ..
وْ .. آكـرهـ الدُنّـيـآ .. آُحـبك .. وآكـرهـ الدموعَ الصـرعى
آكـرهـ .. [ نفسي .. روحي ] حينَ آبـكي ..
لـ/ أجلِ دُنّيآ ..
أستقبلَ الآوآآآهـ والآهآت .. وتـ ع ـلو و و و .. بـِـ/ زفرآت
وآودعَ فردا ..
لكَ روحي .. لكَ طهآرتي .. لكَ آُهـدي القلبَ ..
,’
لَـستُ آلأ أُنثـآك فأنـآ ..
انثـى من حـواء
.‘,’.
|
|
(6) التعليقات :: اكتب تعليقك! :: الرابط
|
06/22/2008 - ’,.{. أنين لِــ قلب زُجاجي ,
من قبل نَبع الطيّبة
مَسآئكَم صبآحَكم
بعيداً عنْ الـــ .. التآكُل الجسدي المُبكي
مَسآئكَم صبآحَكم
روح عصفور ترسَل لكم الــ بُشآرآت
/
\
كبداية كُل شيء في هذه الدُنيا
اتردد و أتورد ./
نغمَة بينْ مسامعي تعزف الحَزنْ كله
يدور الحزن وينتشر لِــ / البشر
أخبرنَي عَنْ حزنَه بِــ .. أكذوبَه نُسجتْ مِنْ طابع خيالة الأسَود
المَكون بــ .. كُتلآت كَذب مُجتمعة بِــرصد الجَسد
تَمرد بِــي الخَوف والألم
لِـــ .. أحزنْ لِحُزنه غَير حُسنة و مُزنه
سأسطَر و أطرد عَني الـ .. هَو
سآ أبكِ ويبكِ البؤس معي
سأتنَاغَم الأنَا بِمُر الحيَاة ..
و أتقَوقَع مع البؤس و المأساة ./
حفيف الورق ورفرفة الشَوق
بينْ قفص الصدر والعَشق
بُكَاء و أنين لِــ القلب الزجَاجي
والـــ / ضلع الأعوجَاجي
حينْ ينتهي الــوجود
وتُحلق الروح بعيداً عَنْ الجسد
كــ / موت الورود
بعيداً عَنْ مَنْ مضمَونِها الطينْ
ســ/ نفترق
كمَا افتراق المطَر عَنْ الغيوم
بِــ الدموع
ســ / نفترق
انــا والألم حينَهآ ســ / نفترق إيآ ألم
انتهى بِلآ هَنَاء -_-
|
|
(0) التعليقات :: اكتب تعليقك! :: الرابط
|
06/21/2008 - ’,،رِسآلة مُدونَة بِـ مُدونتي.’,.
من قبل نَبع الطيّبة
.

أسـتَقل فيْ قَلب المَحيط الـ هادئ تَحت شِراع السَمآء
اجَدف بِــ كُلْ فرح إلى تِلّكْ الجَزيرة المُسَمـاة بِــ جزيرة النّقاء
وبِــ كثرة انخراط الرصـاص بِها
كتآبتي هُنا سَتكون ســودآوية .. لِـ قُلّوبَكم البيـضاء
كـقلب طِفلْ رضــيع لمّ يَصطدِم بِـخآصرة الحياة
وأرجو أن تَنال رضى خَالقّي ثُم رضاء قَلوبكم
بِــ أبتسامَة تُجمِل بها ملآمحكم
|
|
(3) التعليقات :: اكتب تعليقك! :: الرابط
|
|
عني
مازال هناك مـتـسع من الوقت..لحياة أجمل
« ديسمبر 2008 »
| الا | الث | الأ | الخ | الج | الس | الأ | | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | |
الاصدقاء
• BSMA
عناوين أخرى
|